|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تعليقات القراء (21)1- استغرب هذا المقال منكَ يا أواب، وما دخل إبليس بتحفيظ القرآن، وهذه المراكز لا تُحفظ القران فقط بل تعمل نشاطات وفعاليات، وحتى لو كان فقط تحفيظ فهذا يكفي، فهم يحفظون القرآن صغارًا ويعملون به كبارًا، ومن المؤكد إن من يحفظ القرآن يكون به من الخير الكثير.
طبعًا سنفرح بتخريج 17 فردًا من حفظة القرآن، بدل من أن نفرح بتخريج عدد من المطربين أو الفنانين أو من المتسكعين في الشوارع ومن المدمنين والمدخنين والتافهين ممن يجرون خلف الموضة.
دمتَ بخير.. التعليق: بواسطة زهراء إبراهيم 2009/6/1 2:49 PM 2- فكرتك أخ أواب واقع معاش،
فالقرآن الكريم ليس كلمات تحفظ وأحرف تسمع بل هو حياة متكاملة ويجب أن نأتمر بأوامره وننتهي عن منهياته ونتدبر آياته.
أرجو فقط أن تعيد النظر في العنوان
تحياتي التعليق: بواسطة محمد سيدي 2009/6/1 6:41 PM 3- منذ فترة ليست بالقلية وأنا أشعر بشعور قريب من شعورك نحو هذه المراكز ، صحيح أن الاهتمام انصرف للتحفيظ والتسميع دون عمل أو تطبيق ، وفي القرآن الكريم نظام حياة متكامل يستحق أن توليه المراكز والمدارس والجامعات عنياةي أكثر من مجرد الحفظ والتسميع الذي لا يتعدى الحناجر ..
تحياتي .. التعليق: بواسطة محمد بابا 2009/6/1 5:42 PM 4- شكرا لتنويهك بالقضية أستاذنا الفاضل ولكنني اختلف معك في ما كان الحفظ لمجرد الحفظ ليس بذي بال مادام يجعل الفرد ينصرف لهذا العمل بنية صالحة
صحيح أن العمل بالقرآن أهم شئ ولكن الحفظ ومبادرات كهذه أحسن من أن لا نعمل بهذه ولا بتلك.
شكرا التعليق: بواسطة هند ابن كحيلة 2009/6/1 8:31 PM 5- جميل ان يحفظ الانسان كتاب الله الذي هو اساس دينه ويعمل بما جاء به ولا يسطيع الفرد العمل به اذا لم يكن يحفظه في الاساس وللأسف نحن في زمن يحفظ الانسان كل شيء جديد وينسى كتاب الله الذي فيه كل شيء صالح لكل زمان ومكان في امريكا نفسها هناك علماء يبحثون في في القراء حيث وصلوى الى حقائق علمية عن طريق القرآن التعليق: بواسطة علياء الكعبي 2009/6/2 5:44 AM 6- للتوضيح: ليست المفاضلة هنا بين حفظ القرآن والتسكع في الشوارع أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات
ولكنها محاولة لإرشاد وتوجيه الطاقات الجبارة التي يبذلها أبناؤنا وبناتنا في معاهد ومعسكرات "الشهرين" والقائمين عليها من الحفظ المجرد إلى تحقيق أكبر فائدة مرجوة لأمتنا الإسلامية.
وذلك لا يتعارض مع حرصنا على تعليم وتحفيظ أبنائنا القرآن بشكل دوري وعلى مدار العام، ولكنا نعترض على تلقينهم إياه كاملا في شهرين فقط، والشكر موصول لكل من يبذل جهده لخدمة كتاب الله
بين الفاضل والمفضول التعليق: بواسطة أواب الشويخ 2009/6/2 9:49 AM 7- والله وبصرااحه كل كلمه كتبتها حقيقية
وتعبر عن هذا الواقع التعيس والذي نعيش فيه التعليق: بواسطة مريم القبيسي 2009/6/2 10:46 AM 8- السيد أواب حفظك الله ورعاك
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن الاسراف في بناء المساجد ذات الطراز الحديث والبذخ في زخرفتها من قبل الامراء والملوك فأجاب بأن ذلك أفضل من صرفها على ما سواها من ذات التوافه والمحرمات ( إن صح النقل )
وإن كنا جميعا نوافقك من حيث واقعية ما ذكرت لكنني اعارضك تماما في محاولتك المبطنة ( مع حسن نيتك ) لارشاد الجهود الجبارة
فجهود القائمين على مثل هذا الأمر وغيره من الخير فعلا جبارة وتستحق الشكر ولايمكن أن تقيضها في مجرى معين بحسب رغبتك وانظر إلى رأي الإمام البخاري حين سئل عن مجدد الأمة في عصره فأجاب: كلٌ مجدد في محل اجتهاده.. انتهى كلامه رحمه الله
فلايصح بأن ينتقد من يبذل جهدا يخدم الدين فيما لا باطل فيه سواء أوافته أم لم توافقه
وتذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام : وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان.. فمن برأيك يفوق من في درجات الإيمان؟!!
الإخوة في هذا المراكز الطيبة الذكر يقومون بواجب عظيم ونافع حمله اليهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كانو عشرات كما ذكرت فنذكر لك الحديث ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) مع أن ما ذكرت ليس بحجة البتة
الإخوة في هذه المراكز يواجهون العديد من الاعباء وقد حصل بأن أغلق أكثر من مركز من قبل أمن الدولة وعدم معرفة ذلك لدى الناس لا يعني عدم حصوله
السيد الكريم أواب لا أرى لك رأيا صائبا فيما ذكرت
ادعو الله بأن يكتبني وإياك من المقبولين التعليق: بواسطة أحمد العربي 2009/6/2 12:18 PM 9- نعم ما قلته صحيح ..
لكن الصحابة وقتها كانوا في عمر كبير ..
يدركون معاني القرآن ويستطعيون تطبيقه في حياتهم
لكن الصغار نحتاج إن نفهم المجالات التي يطبقون فيها
أما من يحفظ بالمراكز فهم صغار
ويحفظونه حفظ تعبد .. لا حفظ تطبيق
لكن الحفظ بشهرين !
هل من المعقول أن يتذكر الولد حفظه كاملا بعد انقضاء الشهرين !
أو يكون الحفظ متسلسل وبدون اختبار بنهاية المدة ؟
ففي شهرين قد يحفظ .. لكن سينساه في وقت أسرع
فالحفظ السريع لا يدوم إن لم هناك مراجعه دورية
نعم الله يسر لنا ذكره .. لكن إن أهمله شخص متعمدا
لا أعتقد بأنه سيسهل تذكره
فهم يحفظون ويتركونه بداعي أنهم حفظوا وانتهى الأمر
بس يجب يراجعه طوال عمره .
لكي نقول عنه أنه حافظ .
والتذكر قد لا يدوم باهمال المراجعه
أذكر لما انتسبت بمراكز الصيف في نهاية التسعينات
كان حفظ القرآن 3 أيام بالاسبوع صباحا فقط
لكن بمساء كل يوم
هناك من الأنشطة العلمية والعملية التي يستفيد منها الواحد بحياته
ألعاب ، مسابقات ، دورات بهوايات يحبها الشخص ، رحلات
دورات باكتشاف القدرات وتنظيم الوقت بأسلوب عملي سهل
لازم المدربين يرعون أن الطلاب بهذا السن أسهل أن تستغل عقولهم ..
وفيما بعد .. يلتحقوا بدورات متقدمة ..
بجانب تعليمهم الأخلاق عن طريق تمثيل الأدوار
بجانب أني كنت أحفظ طوال السنة أيضا 3 أيام من كل أسبوع
وما زلت أتذكر الأجزاء التي حفظتها والسور أيضا إلى الآن
لأن حفظي كان بتدرج . ومراجعة مستمرة
...
أمي بالأمس تقول أن حفظ القرآن هو كل شي وأفضل شي وما سواه تضيع وقت
قلت لها أنه ليس كل شي فالشريعة ليست قرآن وفقط
فكم من الناس يحفظ كتاب الله ولا يعرف أبسط أمور الفقه
أو يشرح آية من كتاب الله بشكل عملي مبسط .. التعليق: بواسطة عبدالرحمن 2009/6/2 12:42 PM 10- رقـم الفتوى : 17548
عنوان الفتوى : شرح حديث: يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق...
تاريخ الفتوى : 11 ربيع الثاني 1423 / 22-06-2002
السؤال
سمعت بأنه في يوم القيامة يقال للإنسان أن يمشي للجنة بعدد الآيات القرآنية التي كان يقرؤها في الدنيا فهل المقصود هنا فقط قراءة القرآن وإلا يشترط الحفظ أم يجب أن نحفظه؟؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحديث الذي جاء في هذا المعنى هو ما رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد كلهم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. وكذلك ما رواه ابن ماجه في سننه وأحمد عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً يقال: لصاحب القرآن إذا دخل الجنة اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه. والظاهر من هذين الحديثين أن المراد حافظ القرآن الذي كان يعمل به في الدنيا، أي يعمل بما فيه: يمتثل اوامره ويجتنب نواهيه، قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود عند كلامه على شرح الحديث الأول: ويؤخذ من هذا الحديث أنه لا ينال هذا الثواب الأعظم إلا من حفظ القرآن وأتقن أداءه وقراءته كما ينبغي له.
وعلى هذا فمن يرغب في هذا الخير الكثير والعطاء الذي ما بعده عطاء فعليه أن يحفظ القرآن الكريم ويجوده.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=17548&Option=FatwaId التعليق: بواسطة AbuZeyad 2009/6/2 2:41 PM [اقرأ بقية التعليقاتً] أضف تعليقاً على هذه المادة
أرشيف المواد
أعضاء اتحاد المدونين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||